قصص وحكايات

من بني حدائق بابل المعلقة

عجائب الدنيا من حولنا كثيرة، فموضوعنا اليوم عن إحدى هذه العجائب تحفة فنية قديرة، بيئةٍ خضراء نباتيّة رائعة الجمال في قلبِ منطقة صحراوية جافّة، وهي حدائق بابل المعلقة، تنسب للسامريين أو البابليين، وعلقت في الهواء بواسطة عدد هائل من الأعمدة الحجرية، أعمدة مجوّفة مكعبة، ثمّ وضع التربة في داخلها وزراعتها بالنباتات، باستهلاك عدد هائل من أغصان النخيل، وقد دعم الهيكل بأكمله وزناً كبيراً من التربة الجيدة والمرصوفة، ومزروع بها أنواع مختلفة من الأشجار والفواكه والخضروات بعناية كبيرة، ويتم إيصال المياه لها عن طريق المضخات أو القنوات.

حدائق بابل بنيت داخل أسوار القصر الملكي

هناك العديد من النظريات التي توضح هيكل هذه الحديقة مثل أنها كانت ع السطح، وفى نظرية أخرى مشهورة داخل كتابات عالم الآثار البريطاني السير ليونارد وولي (Sir Leonard Woolley) تشير إلى أنّ الحدائق المعلقة بُنيت داخل أسوار القصر الملكي في بابل الموجود حالياً في جنوب العراق، وتروى بواسطة مضخات نهر الفرات، زأنها في الواقع لم تكن معلقة، ولكن كانت معلقة في الهواء.

من بني حدائق بابل المعلقة

وكانوا يعتقدون أنها كانت بإشراف الملكة سميراميس اليونانية، والدة الملك الآشوري عداد نيراري الثالث، أو من قبل الملك نبوخذ نصر الثاني ، والذي قام ببنائها لهم مواساةً لزوجته المتوسطة “أميديا” لأنّها كانت تشتاق إلى جبال وخضرة وطنها.

تاريخ بناء حدائق بابل المعلقة

تمّ بناؤها في عام 600ق.م، بعد احتلال الملك نبوخذ نصّر لفلسطين؛ حيثُ أتى باليهود من هناك كعبيد، وألزمهم بالعمل على مدار اليوم كامل ليلًا ونهارًا لإنهائها.

لماذا سميت حدائق بابل المعلقة

سُميّت بحدائق مُعلّقة لأنها  نمت وترعرت على شرفات القصور الملكيّة ببابل بحوالي 600 قدم؛ ممّا جعلها تبدو من بُعد كأنها مُعلّقة، مكونة من 4 أفدنة مقسمة شرفات مُعلّقة على أعمدة ترتفع عن سطح الأرض بمقدار 75 قدماً، بها 8 بوابات أشهرها بوابة عشتار الكبيرة، ويحيط بها خندق مائي كبير كان يُستخدم لردع الأعداء، تتميز بجدران عملاقة ا يبلغ طولها 104,607.7م، وعرضها 24.3 م، وارتفاعها 97.5 م.

حدائق بابل المعلقة من عجائب الدنيا السبع

تتميّز حدائق بابل المعلقة بأنها من عجائب الدنيا السبع من حيث بنيانها على هذا التراث من الجدران والمرتفعات، التي قد وصفها العديد من المؤرخين مثل اليوناني “فيلو البيزنطي” بأنّها من العجائب التي بُنيت في بلاد ما بين النهرين والتي علقت على مدرّجات وأروقة المنازل، ووصفها “سترابو” بكونها حدائق من بناء الإنسان وتحتوي على نباتات ونوافير غريبة وجميلة.

تحتوي على نباتات مستوردة من أراضي أخرى وتمتاز بابل بأنّها منطقة جافّة، وبوجود هذه الحدائق ظهرت المناطق الخضراء.

مواضيع متعلقة…

عجائب الدنيا القديمة والحديثة بالصور 

السابق
ترتيب محافظات مصر من حيث المساحة
التالي
ما هو الجاثوم