ثقافة عامة

معلومات عن نهر الكونغو

نهر الكونغو

يعد نهر الكونغو ثاني أطول الأنهار في إفريقيا بعد نهر النيل، والأول من حيث مساحة الحوض، ويعد ثاني أكثر الأنهار تدفقًا وغزارة بعد نهر الأمازون، وينبع نهر الكونغو من جنوب شرق الكونغو وتتصل به شبكة كبيرة من الروافد من الجهات الشمالية والغربية.

 

ما هو نهر الكونغو

يعرف النهر عند السكان المحليين باسم نهر زائير، وهي كلمة محرفة عن كلمة «نزارى» باللغة المحلية التي تعني نهر، وتحصل جمهورية الكونغو الديمقراطية على الجانب الأعظم من إيرادات نهر الكونغو، أو نحو 900 مليار متر مكعب، بينما تحصل جمهورية الكونغو وأنگولا على باقى إيرادات النهر.

وتستهلك جمهورية الكونغو الديمقراطية ما يقرب من  12.8 مليار متر مكعب فقط من المياه العذبة، بنسبة 1.4% من إجمالى إيراداتها المائية، وهذا يعني أن هناك قرابة 887.2 مليار متر مكعب تتدفق من الكونغو الديمقراطية وحدها إلى المحيط الأطلسي دون أن يتم استخدامها.

طول نهر الكونغو:

يبلغ طول نهر الكونغو 4700، كيلو متر، أما من حيث قوة تدفقه، فيبلغ متوسط تدفقه  40 ألف متر مكعب في الثانية، مما يمنحه قوة كبيرة في توليد الكهرباء، وعلى الرغم من ذلك، تعد الكونغو من أضعف الدول استهلاكًا للكهرباء، بالإضافة إلى وجود مناطق بها لا تزال غارقة في الظلام، وتعتمد على ضوء الشموع.

إيراد النهر السنوى من المياه:

ويبلغ إيراد مائه السنوي نحو 1.293 مليار متر مكعب، أي قرابة 14 مثل إيرادات نهر النيل وفقا لتقديرات اليونسكو، بما يجعل منه ثاني أعظم أنهار العالم بعد الأمازون.

أهمية نهر الكونغو:

تكمن أهمية نهر الكونغو في إمكانية الاستفادة في توليد الكهرباء، وذلك بفضل قوة تدفقه، هذا وقد استفادت دول أفريقيا من النهر بتوليد الكهرباء، وتغذية العديد من دول القارة.

يغّذي نهر الكونغو خلال جريانه نهر “يومو” الذي ينبع من خط تقسيم المياه بين نهري النيل والكونغو، كما يغذّيه نهر “أويلي” الذي ينبع من أخدود، كما تصب مياه بحيرة تتجانيقا في النهر، وفي نهاية المطاف يصب في المحيط الأطلسي.

ما يعيب هذا النهر كثرة الرواسب، حيث تصل إلى ثمانية وستين مليون طن، وبالرغم من اتصاف مياه النهر بالعذوبة، ويلقي بهذه الكبيرة من الرواسب عند التقائه في المحيط الأطلنسي، لكن أهم ما يميزه عدم وجود دلتا.

الروافد:

يرتبط النهر بالعديد من الروافد، فهناك الروافد الجنوبيّة الّتي تتولّى مسؤولية الموجات العالية خلال الموسم الشتوي وتنبع من هضبة أنجولا.

وهناك مجموعة من الروافد تنبع من بحيرة كيفو والحوض المغذى لها، وهذه البحيرة تفصل بين الكونغو الديمقراطية ورواند، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الروافد من الحوض الغربى لبحيرة تنجانيقا عظمى البحيرات الإفريقية العذبة، وتعد ثاني أعظم بحيرة طبيعية عذبة في العالم بعد بحيرة «بايكال» الروسية.

السابق
بالصور عجائب الدنيا السبع القديمة والحديثة
التالي
لماذا سمي البحر الميت بهذا الاسم