قصص وحكايات

معلومات عن منارة الإسكندرية

منارة أو فنار الإسكندرية كلاهما واحد، أحد عجائب الدنيا السبع القديمة، تم انشاؤها في عهد  المملكة البطلمية بين عامي 280 و 247 قبل الميلاد و كان إرتفاعها آنذاك 120 متر و 137 متر، وتقع منارة الأسكندرية على جزيرة فاروس بالأسكندرية في مصر.

كانت جزيرة فاروس جزيرة صغيرة قبالة ساحل حافة دلتا النيل الغربية, و في عام 332 قبل الميلاد عندما أسس الإسكندر الأكبر مدينة الأسكندرية مقابل برزخ فاروس و كان هذا السبب في أن تكون الجزيرة متحدة مع الساحل عن طريق خلد يصل إلى حوالي 1260 متر، و أصبح الجانب الشرقي من الخلد ميناء كبير ثم أصبح خليج مفتوح، و تمثل الآن منطقة رأس التين كل ما تبقى من جزيرة  فاروس و موقع للمنارة عند النقطة الشرقية لها.

شُيدت منارة الأسكندرية في القرن الثالث قبل الميلاد بعد وفاة الإسكندر الأكبر من الحمى في سن 32, أعلن أول بطليموس و هو بطليموس الأول سوتر نفسه ملكاً في عام 305 قبل الميلاد و كلف ببناءه بعد ذلك بوقت قصير, و تم الإنتهاء من بناءه في عهد إبنه بطليموس الثاني و قد إستغرق البناء حوالي 12 عام ليكتمل و كانت بمثابة نموذج لجميع المنارات في وقت لاحق في العالم أجمع.

تم إعادة ترميم المنارة أكثر من مرة بعد الضرر الذي سببه الزلزال، ولكنها تزال تحتفظ بالكثير من أوصافها الأصلية، و يتراوح إرتفاع المنارة بين حوالي 103 متر و 118 متر على القاعدة المربعة و مساحتها حوالي 30 متر في 30 متر.

و كانت تتكون المنارة من أربعة أقسام…

الأول عبارة عن قاعدة مربعة الشكل يفتح فيها العديد من النوافذ و بها حوالي 300 غرفة و كانت سكنى الفنيين القائمين على تشغيل المنار.

أما الطابق الثاني فكان مثمن الأضلاع..

و الثالث على شكل دائري..

و أخيراً قمة الفنار وبها فانوس ضخم ويعتبر مصدر الإضاءة و يعلوه تمثال لإيزيس ربة الفنار، و قد بُني الفنار من كتل ضخمة من الحجر ذات الألوان الفاتحة.

محاولة اكتشاف المنارة بعد سقوطها تحت الماء:-

في عام 1994 اكتشف عالم الآثار “جان أيفس” على مقربة من شاطئ فاروس حيث وجد تحت الماء قطع ضخمة لبقايا بناء قديم يعتقد أنها أجزاء من منارة الإسكندرية المتهدمة والتي بقيت قابعة تحت الماء طيلة هذه الفترة، وتم العثةر آنذاك على كمية كبيرة من التماثيل التي يعود تاريخها إلى القرن الثالث قبل الميلاد، من ضمن هذه التماثيل، تمثال ملكي يعتقد أنه يجسد الملك بطليموس الثاني. كما وجد تمثال للملكة زوجة بطليموس في نفس المكان، قررت الحكومة المصرية بعد ذلك عدم انتشال هذه القطع الأثرة وأقامت منتزه تحت الماء ليتمكن من خلاله الغواصون من مشاهدة التماثيل وبقايا المنارة الغارقة.

 

موضوعات متعلقة:

بالصور عجائب الدنيا السبع القديمة والحديثة

السابق
مقدمة وخاتمة لأي موضوع تعبير
التالي
أفضل موضوع تعبير عن المدرسة