أركان الإسلام والإيمان

معلومات عن صلاة عيد الأضحى

عيد الأضحى

هو العيد الثاني الذي يحتفل به المسلمون بعد عيد الفطر، ويأتي عيد الأضحى بعد يوم عرفة مباشرة، حيث يوافق العاشر من ذي الحجة، وينتهي في اليوم الثالث عشر من ذي الحجة،

وسمي بهذا الاسم نسبة

تعود القصة عندما أراد سيدنا إبراهيم عليه السلام  أن يذبح ابنه اسماعيل تنفيذاً لأمر الله، بعد رؤية المنام التي راء فيها أنه يبذبح سيدنا إسماعيل، ومن ثم يفتديه ربّه بعد ذلك بكبش عظيم، لذا بعد انتهاء المسلمين من صلاة عيد الأضحى يقوموا بذبح، ولا سيّما في أول أيام العيد، حيث تُوزَّع الأضحية على الفقراء والأقارب والأصدقاء، قال صلى الله عليه وسلم: (أعظمَ الأيامِ عندَ اللهِ يومُ النحرِ، ثم يومُ القَرِّ).

عدد ركعات صلاة عيد الأضحى

إنّ عدد ركعات صلاة العيد ركعتان، حيث يبدأ وقتهما من بعد ارتفاع الشمس قدر رمحٍ؛ والذي حدّده العلماء بزوال حُمرة الشمس، إلى وقت زوال الشمس.

عدد تكبيرات في صلاة 

1 في الركعة الأولى سبع تكبيراتٍ من غير تكبيرة الإحرام، ويقرأ الإمام سورة الأعلى، أو سورة ق، بعد قراءة سورة الفاتحة.

2- والركعة الثانية خمس تكبيراتٍ من غير تكبيرة القيام، يقرأ فيها سورة الغاشية، أو سورة القمر، بعد قراءة سورة الفاتحة،.

فضل صلاة العيد

صلاة عيد الأضحى ينال  المسلم منها خير وثواب كبير، وفيها تطهير لنفس المسلم و، ومما يدل على فضلها أن النبي صلى الله عليه وسلم حث النساء على حضورها، وهي أفضل النوافل.

حكم صلاة العيد

اختلفت آراء أهل العلم في حكم صلاة العيد على ثلاثة أقوال:

1- ذهب الشافعية والمالكية إلى أن صلاة العيدين سنة مؤكدة.

2- ذهب أحمد بن حنبل إلى أن صلاة العيد فرض كفاية.

3- ذهب أبو حنيفة وهو قول عند الحنابلة إلى أن صلاة العيد واجبة.

ما يقال بين التكبيرات في صلاة العيد الأضحى

يشرع في صلاة له أن يحمد الله ويسبحه ويكبره ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بين كل تكبيرتين.

أحكام صلاة العيدين هناك أحكام عديدة ذكرها العلماء تشرع في صلاة العيدين منها:

1- استحباب صلاة العيد في مصلى خارج المسجد

2- استحباب إخراج النساء والصبيان ليشهدوا صلاة العيد

3- استحاب التجمل والتزين عند الخروج يوم العيد.

4- يسن تأخير الفطر يوم الأضحى حتى يعود من الصلاة ليأكل من أضحيته

5- استحباب أكل شيء من الطعام قبل الخروج إلى صلاة الفطر،

6- استحباب الذهاب إلى صلاة العيد ماشياً.

7- استحباب مخالفة الطريق يوم العيد، فيخرج إلى الصلاة من طريق ويعود من طريق آخر.

حكم الأُضحية

القول الأول:

إنّ حكم الأُضحية واجبةٌ، وذهب إلى هذا القول: أبو حنيفة النعمان، والأوزاعي، والليث، وهو إحدى روايتي الإمام أحمد، كما أنّه قولُ شيخ الإسلام ابن تيمية، وهو الظاهر من مذهب الإمام مالك، واستدلوا على قولهم بما يأتي: قول الله تعالى في كتابه الكريم: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)، فالآية السابقة ورد فيها فعل الأمر وانحر؛ وفعل الأمر يفيد الوجوب.

وحديث جندب بن عبد الله، عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، أنّه قال: (من كان ذبح أُضحيتَه قبل أن يُصلِّيَ، فلْيذبَحْ مكانَها أُخرى، و من لم يكن ذبح، فلْيذْبَحْ باسمِ اللهِ).

القول الثاني:

إنّ حكم الأضحية سنةٌ مؤكدةٌ، وهذا القول ذهب إليه جمهور العلماء، من الشافعية والمالكية، والإمام أحمد في المشهور عنده، وكما قالوا بأنّه يُكره تركها للقادر عليها، وقد استدلوا على قولهم بما يأتي: حديث جابر بن عبد الله، حيث قال: (قال شهدتُ مع رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- الأضحَى بالمُصلَّى، فلمَّا قضَى خُطبتَهُ، نزلَ من منبرِهِ، وأَتَي بكبشٍ، فذبحَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه، وقال: بسمِ اللهِ، واللهُ أكبرُ هذا عنِّي وعمَّن لم يُضَحِّ من أمتي).

شرح كيفية صلاة عيد الأضحى تُعتبر صلاة العيد سنة مؤكدة،

1- يحل وقتها بعد ارتفاع الشمس قدر رُمح.

2- عادة ما تُقام في الأماكن ذات المساحات الواسعة، كباحات المساجد، وذلك لتجمع أكبر عدد من المصلين، وتقوية الروابط فيما بينهم، فعن أبي سعيد: (كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يخرجُ يومَ الفطرِ والأضحى إلى المصلى، فأولُ شيءٍ يبدأُ به الصلاةُ)

3- عدد ركعات صلاة العيد ركعتين، لا تشمل أذاناً أو إقامة، وتُصلّى جهرية، فيبدأ المصلي بتكبيرة الإحرام، ثم يُكبَر بعدها سبع مرات، ويقول بين تكبيرة وأخرى: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاّ الله، والله أكبر).

3- في الركعة الأولى تُقرأ سورة الفاتحة، ثم سورة قصيرة، ويفضل قراءة سورة ق أو سورة الأعلى كما جاء في السنة، ثم يركع المصلي، ويرفع من الركوع، ويسجد سجدتين كأي صلاة، ثم يبدأ المصلي بالركعة الثانية، فيكبر خمس تكبيرات غير تكبيرة الإحرام، ويقرأ سورة الفاتحة، وبعدها سورة الغاشية، أو القمر كما ورد في السنة، ثم ركوع وسجود، ويختمها بالتشهد والتسليم.

4-بعد الانتهاء من الصلاة يبدأ الإمام بالخطبة عن العيد الأضحى.

حكم صلاة العيد وصلاة الجمعة في اليوم الواحد

يجب على الإمام أن يقيم صلاة الجمعة، ويؤم بالمصلين الحاضرين في المسجد، وقد فعل النبي صلّى الله عليه وسلّم ذلك، حيث إنّه صلّى العيد والجمعة، إلّأ أنّه يجوز للمسلم الذي صلّى العيد أن يترك صلاة الجمعة، وأن يصلّي الظهر لوحده، أو مع غيره، إلّا أنّ الأفضل والأكمل صلاة الجمعة.

من فاته صلاة العيد أو أدرك مع الإمام التشهد

ويجوزُ لمن فاتَتْهُ صلاةُ العيد أن يصلِّى أربعَ ركعاتٍ، كصلاة التطوع، وإن أحب فصلَ بسلامٍ بَيْنَ كُلِّ ركعتين، وذلك لما رُوِى عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه أنه قال: “مَنْ فَاتَهُ الْعِيدُ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا” آخر جه الطبراني.

وكذلك ما رُوِى عن عَلِى بن أبى طالِبٍ رضى الله عنه: “أنه أَمَرَ رَجُلًا أن يُصَلِّى بِضَعَفَةِ النَّاسِ فِى الْمَسْجِدِ يَوْمَ فِطْرٍ أو يَوْمَ أَضْحًى، وَأَمَرَهُ أن يُصَلِّى أَرْبَعًا” آخر جه البيهقي؛ ولأنه قضاء صلاةِ عيد، فكان أربعًا كصلاة الجمعة، وإن شاء أن يصلى ركعتين كصلاة التطوع فلا بأس؛ لأنه ذلك تطوُّع.

وإن أدرك الإمام فى التشهد جلس معه، فإذا سَلَّم الإمام قام فصلَّى ركعتين، يأتى فيهما بالتكبير؛ لأنه أدرك بعض الصلاة التى ليست مُبدلَةً من أربع، فقضاها على صفتها كسائر الصلوات.

معلومات عن خطبة العيد

1- إذا فرغ من الصلاة أن يخطب على المنبر خطبتين، يَفْصِل بينهما بجَلْسة،

2- المستحب أن يستفتح الخطبة الأولى بتسع تكبيرات، والثانية بسبعٍ، ويذكرَ اللهَ تعالى فيهما، ويذكرَ رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ويوصى الناس بتقوى الله تعالى وقراءة القرآن، ويعلِّمهم صدقة الفطر.

4- يُسْتَحَبُّ للناس استماعُ الخطبة؛ لما روى عن أبى مسعود رضى الله عنه أنه قال يوم عيد: “أول ما يبدأ به أو يقضى فى عهدنا هذه الصلاة، ثم الخطبة، ثم لا يبرح أحد حتى يخطب” آخر جه ابن المنذر فى “الأوسط”.

الأفضل فى مكان أدائها

هناك اختلاف في مكان صلاة العيد بين العلماء:

القول الاول:

منهم مَنْ فَضَّل الخلاء والْمُصَلَّى خارج المسجد؛ استنانًا بظاهر فعل النبى صلى الله عليه وآله وسلم

القول الثاني:

منهم من رأى المسجد أفضل إذا اتَّسَـع للمُصَلِّين –وهم الشافعية.

السابق
بالترتيب أصغر الدول العربية مساحة
التالي
عيد الطفولة