شخصيات تاريخية

لقب أطلق على صلاح الدين الأيوبي

الناصر أبو المظفر صلاح الدين والدنيا يوسف بن أيوب، والملقب بصلاح الدين الأيوبي، يعتبر من أكثر مشاهير الشخصيات الإسلامية على مر التاريخ، مؤسس الدولة الأيوبية، والذي قضى على الدولة الفاطمية الشيعية والتي استمرت أكثر من 250 عام تحكم الدولة المصرية، والدولة الأيوبية التي جمعت بين مصر والشام وتهامة واليمن والحجاز، والتي قام بتوحيدها صلاح الدين، وهو من استعاد فلسطين والقدس بعد معركة حطين الخالدة.

لقب أطلق على صلاح الدين

أطلق لقب الناصر على صلاح الدين الأيوبي، وبعد أن قام صلاح الدين بالعديد من الفتوحات خاصة في بلاد الشام، أعلن صلاح الدين نفسه ملكًا على البلاد التي افتتحها، وألقيت خطب الجمعة في المنابر وأطلق عليها حينها “الملك الناصر”.

وسرعان ما تم الاعتراف بصلاح الدين الأيوبي بعد اسناد الخليفة العباسي في بغداد السلطة على مصر والمغرب وبلاد النوبة والحجاز وفلسطين وتهامة وسوريا، وأطلق عليه لقب سلطان مصر والشام في ذلك الوقت.

نشأة ونسب صلاح الدين

يعتبر منشأ صلاح الدين العراق في تكريت، ولد عام 532 هجرية/1138 ميلاديًا، وكان والده نجم الدين أيوب واليًا على قلعة تكريت.

تأسيس صلاح الدين الدولة في مصر

قبل تأسيس صلاح الدين دولته في مصر كانت تحكمها الدولة الفاطمية، وكافة الأمور يتحكم بها الوزراء وكان وزير الدولة “أسد الدين شيركوه” هو صاحب الأمر والنهي لكل شئون البلاد، وعندما تٌوفي أسند الخليفة الفاطمي الوزارة لصلاح الدين الأيوبي، ويؤكد بعض المؤرخون ومنهم عماد الدين الأصفهاني، أنه بعد وفاة أسد الدين طالب الزنكيون وأمراء دمشق الخليفة العباسي بتولي صلاح الدين وزيرًا له، ويرجع ذلك بسبب كبير إلى شعبية صلاح الدين الكبيرة في مصر،

محاولة إغتيال صلاح الدين

بعد توليه الوزارة بفترة قصيرة تعرض لمحاولة اغتيال من قبل بعض الأمراء الفاطميين، والمحرض الرئيسي على الاغتيال كان مؤتمن الخليفة الفاطمي العاضد لدين الله، وقام صلاح الدين بالقبض عليه وإعدامه، وتعرض لمؤامرات أخرى أهمها، إثارة حمية أكثر من 50.000 جندي من فوج الزنوج بالحقد والكره، واستطاع الملك الناصر أن يكسر شوكتهم.

 

السابق
جاثوم النوم في الإسلام
التالي
فضل قراءة سورة الملك