الرئيسية / أركان الإسلام والإيمان / كيفية صلاة قضاء الحاجة؟

كيفية صلاة قضاء الحاجة؟

. معنى صلاة الحاجة معنى

الحاجة في اللغة: المَأربة. يقول عليه الصّلاة والسّلام: (اسْتَعِينُوا عَلَى نَجاحِ الْحَوَائِجِ بالكِتْمانِ لَهَا).

و في الاصطلاح: هي الصّلاة التي يُؤدّيها العبد ليلجأ إلى الله، ويتمّ ذلك عن طريق الدّعاء، والتضرّع، والتوسّل إلى الله تعالى في قضاء أيّ أمر هو بأمسّ الحاجة إليه.

كيفية صلاة الحاجة

هي صلاة تتكوّن من ركعتين، يُصلّيها المسلم وقت الحاجة باعتبارها وسيلة اتّصالٍ بينه وبين ربّه سبحانه وتعالى، فهي مُخصّصةٌ للطلب، أو لقضاء أمرٍ من الله عزّ وجلّ، وهي في هيئتها تُشبه الصّلاة المُعتادة؛ فبعد الوضوء ينوي المرء ويُصلّي ركعتين أو أربع ركعات فيُكبّر ويستفتح ثم يقرأ الفاتحة وما تيسّر من القرآن الكريم، ويركع ويسجد، وبعد أن يُنهي الصّلاة ويُسلّم، وبعد الانتهاء من الصّلاة يبدأ العبد بالتضرّع والدّعاء وطلب الحاجة التي يُريدها من الله تعالى والتي يتمنّى أن يقضيها له، أو يطلب العبد من الله تعالى إزالة الأمر، أو الهمّ والغم أو المُشكلة التي تزعجه وتسبّب الأرق له.

وتُعدّ صلاة الحاجة كباقي الصّلوات المفروضة في كيفيّة أدائها وشروط صحّتها؛ فهي تحتاج إلى الوضوء، والطّهارة، وستر العورة، والتوجّه باتّجاه القبلة، تُقرأ فيها الفاتحة وما تيسّر من القرآن، ثمّ الرّكوع، والسّجود، وغيرها من أركان الصّلاة الرئيسيّة.

دعاء قضاء الحاجة

رُوي أنّ الدّعاء فيها هو الدّعاء المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: قال  (يا عليُّ ! ألا أُعلمكَ دعاءً إذا أصابك غمٌّ أو همٌّ تدعوا بهِ ربَّكَ فيُستجابُ لكَ بإذنِ اللهِ، ويُفرَّجُ عنكَ؟ توضأْ وصلِّ ركعتَينِ، واحمدِ اللهِ، وأثنِ عليهِ، وصلِّ على نبيِّكَ، واستغفرْ لنفسِكَ وللمؤمنِينَ والمؤمناتِ، ثم قلْ: اللهمَّ أنتَ تحكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلفونَ، لا إلهَ إلا اللهُ العليُّ العظيمُ، لا إلهَ إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ، سبحان اللهِ ربِّ السماواتِ السبعِ وربِّ العرشِ العظيمِ، الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اللهمَّ كاشفَ الغمِّ، مُفرِّج الهمِّ، مُجيبَ دعوةِ المضطرينَ إذا دعَوْكَ، رحمنَ الدنيا والآخرةِ ورحيمَهما فارْحمني في حاجتي هذه بقضائِها ونجاحِها، رحمةً تُغنيني بها عنْ رحمةِ مَن سواكَ)

دليل مشروعيّة صلاة الحاجة

استنبط الفقهاء مشروعيّة صلاة الحاجة من حديث عبد الله بن أبي أوفى: (منْ كانتْ لهُ إلى اللهِ حاجةٌ أو إلى أحدٍ من بني آدمَ فلْيتوضأ فلْيحسنِ الوضوءَ ثم لْيصلِّ ركعتَينِ…).

حكمها

هي من السنن غير المؤكدة ولكن هذا لا يعني تركها فقد اتفق الفقهاء على أنها مستحبة.

عدد ركعات صلاة الحاجة

اختلف أهل العلم  في عدد ركعات هذه الصّلاة وصيغة دعائها، فمنه من يرى أنّها:

1- ركعتان: ذهب إلى ذلك المالكيّة والحنابلة، وهو قول مشهور عند الشافعيّة، ولكنّهم اختلفوا في صيغة الدّعاء.

2- أربع ركعات: وهو قولٌ عند الحنفيّة.

3- اثنتي عشرة ركعة : وهي روايةٌ عن أحد كبار تابعي التابعين وهو وهيب بن الورد -رضي الله عنه- فقد قال أنها تكون اثنتي عشرة ركعة، وعلى المصلّي أن يقرأ في كل ركعةٍ سورة الفاتحة وآية، ويكون الدعاء فيها من الدعاء الذي لا يُرد.

مواضيع متعلقة….

الفرق بين النبي والرسول

عن Mohamed Nagy

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *