التاريخ الإسلامي

كم عدد الأنبياء والرسل

 عدد الأنبياء والرسل وأسمائهم  من أبرز الأسئلة التي تطرأ على ذهن كل مسلم يؤمن بدينه ويسعى للتفكير في عقيدنه، لقد ذكر النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – عدد الأنبياء والمرسلين، وذلك في مسند الإمام أحمد، عن ‏أبي ذر رضي الله عنه قال: “قلت يا رسول الله، كم المرسلون؟ قال: ثلاثمائة وبضعة عشر ‏، جمّاً غفيراً”، وفي رواية لأبي أمامة قال أبو ذر: “قلت يا رسول الله: كم وفاء عدة الأنبياء؟ قال: مائة ‏ألف، وأربعة وعشرون ألفاً، والرسل من ذلك: ثلاثمائة وخمسة عشر، جماً غفيراً” صححه الألباني في مشكاة المصابيح.

كم عدد الأنبياء والرسل

قبل التعرف على عدد الانبياء والرسل لا بد أن نعرف أولا ماذا تعنى كلمة نبي والفرق بين الرسول والبني، فالانبياء  هم من أتاهم الوحي سواءً كان على هيئة ملك، أم على شكل إلهام، أو رؤيا صالحة، حيث كان النبي محمد -صلى الله عليه وسلّم- خاتم الأنبياء والرسل، أما الرسل فهم من أُوحي إليهم برسالة أُمِروا بتبليغها

 عدد الأنبياء والرسل وأسمائهم

وقد ذكر القرآن الكريم خمسة وعشرين نبياً ورسولاً في القرآن الكريم، ذكر ثمانية عشر منهم في سورة الأنعام، والباقي ذُكروا في سور متفرقة، وهم: آدم عليه السلام، وهود عليه السلام، وصالح عليه السلام، وشعيب عليه السلام، ‏وإدريس عليه السلام، وذو الكفل عليه السلام، ومحمد صلّى الله عليه وسلّم. ‏ قال الله سبحانه وتعالى: (إنّ الله اصطفى آدم ونوحاً) سورة آل عمران(33) ، وقال سبحانه وتعالى: (وإلى عاد ‏أخاهم هوداً ) سورة هود ( 65) ، وقال سبحانه وتعالى: (وإلى ثمود أخاهم صالحاً) سورة هود( 61)،  وقال تعالى: (وإلى مدين أخاهم شعيباً) سورة هود (84 )، وقال تعالى: (وإسماعيل وإدريس ‏وذا الكفل) سورة الأنبياء،(85) ، وأما في سورة الأنعام فقد ذكر ثمانية عشر منهم في قوله سبحانه وتعالى: (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) وَوَهَبْنَا لَهُ  إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ (85) ،وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ۚ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ) سورة الأنعام، 83-86 .

أنبياء من العرب

ومن الخمسة والعشرين المذكورين أربعة من العرب، هم: هود، وشعيب، وصالح، ومحمد صلّى ‏الله عليهم جميعاً  فقد ورد في صحيح ابن حبّان عن أبي ذر  مرفوعاً: (منهم أربعة من العرب: هود وصالح وشعيب، ‏ونبيّك يا أبا ذرّ).  

وقد ورد في السنة النبوية أسماء أنبياء لم يذكروا في القرآن الكريم، مثل يوشع بن نون، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (غزا نبيّ من الأنبياء … فقال للشمس ‏أنت مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها عليّ شيئاً)، والذي يدل على أن هذا هو النّبي يوشع ‏بن نون فتى سيدنا موسى عليه السلام، قوله صلّى الله عليه وسلّم: (إن الشمس لم تحبس إلا ليوشع ليالي سار ‏إلى بيت المقدس) رواه أحمد .

وقد ذكر القرآن الكريم بعض الرسل بأسمائهم صراحةً في مواضع كثيرة، ونص على أن هناك الكثير من الرسل الذين لم يذكروا في القرىن الكريم ، حيث قال سبحانه وتعالى: (وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْل وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ) سورة النساء، 164 ، وقال سبحانه وتعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ) سورة غافر، 78 . ولا يمكن لنا تحديد عمر كلّ الرّسل والأنبياء، وذلك لأنّ كثيراً منهم لم تردنا أخبارهم ولا قصصهم اصلاً، وبالتالي ليس لنا القدرة على تحديد أعمارهم، ودلالة ذلك قوله سبحانه وتعالى: (وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ) سورة النساء، 164 ،

 

السابق
معلومات عن نادي الزمالك
التالي
بالصور عجائب الدنيا السبع القديمة والحديثة