قصص الأنبياء

قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام

قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام

نستعرض لكم من خلال موقعنا “معلومات صحقصة سيدنا إبراهيم بشكل تفصيلي، حيث نتناول في السطور التالية قصة إبراهيم مع النمرود وكيف تعامل مع قومه في توصيل رسالته التي أرسله الله -عزوجل- بها من فوق سبع سماوات.

من هو النبي إبراهيم عليه السلام؟

ورد ان اسمه هو ” ابراهيم بن تارخبن ناخور بن ساروغ بن ارغو بن فالغ بن غابر بن شالخ بن قينان بن ارفخشذ بن سام بن نوح عليه الصلاة والسلام”، وروي أنه كان يكنى بـ “أبا الضيفان”، وذلك لأنه كان مضيافًا كثير ذو كرم.

مولد سيدنا إبراهيم عليه السلام

ورد في بعض الروايات أن إبراهيم علية السلام ولد في منطقة “حرّان” وهي مدينة قديمة تقع ضمن مدن دولة العراق، فيما تشير روايات أخري لأن نبي الله إبراهيم ولد في منطقة “أور” والتي تقع بالقرب من منطقة “بابل”.

ماذا فعل إبراهيم عليه السلام مع قومه؟

يُروي أن نبي الله إبراهيم كان يسمي بـ “آزر”، والتي تعني في اللغة العربية “يا شيخ أو يا مخرِّف”، وجاء في القرآن الكريم قصة إبراهيم مع قومه حينما دعاهم لعبادة الله تعالى، وترك عبادة الأصنام ولكنّهم رفضوا تلبية رسالة وتمسكوا  بدين آبائهم اعتقادًا منهم أن هذه الأصنام تقضي حوائجهم، وفي إحدى الأيام انتهز سيدنا إبراهيم الفرصة حينما كان قومه يحتفلون بالعيد، فذهب إلى المعبد وحطم جميع الأصنام باستثناء الصنم الأكبر، وقام بوضع الفأس في رقبته، وعندما عاد القوم توجهوا إلى المعبد وفوجئوا بأن الأصنام محطّمةً عدا الصّنم الأكبر، فجاؤوا بسيّدنا إبراهيم وسألوه هل أنت من فعلت هذا بأصنامنا؟ فرد عليهم: اسألوا هذا الصنم فقالوا له هو لا ينطق ولا يسمع، فكيف تأمرنا بسؤاله؟

وعلموا بعدها بأنّه هو من قام بتكسير أصنامهم، وحاولوا الانتقام منه عن طريق حرقه في النار، ولكنّ الله جعل هذه النّار برداً وسلاماً على جسده، حيث ظلّت النار مشتعلةً عدّة أيّام دون أن يحترق منه شيء سوى القيود التي قيّدوه فيها، وحين انطفأت النار خرج سيدنا إبراهيم عليه السلام سالماً لم يمسّه شيء.

قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام مع النمرود

حينما شاع في أرجاء المدينة ما حدث بين بني الله إبراهيم وقومة أراد الملك النمرود أن يجادل إبراهيم في دعوته: فسأله النمرود: من ربّك؟ فرد عليه إبراهيم: “ربّي الذي يحيي ويميت”، فقال الملك: “أنا أحيي وأميت”، وبعد ذلك أمر الملك جنوده بإحضار رجلين من المساجين، فأمر بقتل أحدهما وترك الآخر، ثمّ نظر إلى إبراهيم وقال له: ها أنا ذا أحيي وأميت، قتلت رجلاً، وتركت آخراً، فرد عليه سيدنا إبراهيم عليه السلام: “إنّ الله يأتي بالشمس من المشرق فأتِ بها من المغرب”، فسكت النّمرود واعترف بعدم قدرته وضعفه أمام سيدنا إبراهيم.

هجرة سيدنا إبراهيم عليه السلام

هاجر نبي الله إبراهيم إلى فلسطين برفقة زوجته سارة وابن أخيه لوط الذين آمنا برسالته ممن كانوا في المدينة، وحينها أرسى فيها تزوج السيدة هاجر وأنجب منها إسماعيل، أما السيدة سارة فأنجب منها سيدنا إسحاق، وبعدها هاجر إلى مصر بسبب ضيق العيش في فلسطين.

ماذا فعل سيدنا إبراهيم مع ابنه إسماعيل؟

ومع مرور الأيام بلغ سيدنا إسماعيل أشده واستوى، وذات ليلة رأى سيدنا إبراهيم في المنام أنه يذبح ابنه، ولما كانت رؤيا الأنبياء حقٌّ امتثل إلى أمر الله تعالى وذهب الى ابنه اسماعيل وعرض عليه الرؤيا فقال له إسماعيل افعل ما تؤمر به وستجدني إن شاء الله من الصابرين، وعندما جاء ليمتثل إلى أمر الله ويطبق ما رآه في منامه، وهمّ بذبح ابنه، قام بوضعه على الأرض حتّى التصق جبين إسماعيل بسكينه، وحينما همّ بذبحه لم تقطع وتنحر رأس إسماعيل، وحينها جاء فرج من الله، بنزول سيدنا جبريل عليه السلام بكبش فداء لإسماعيل، يقول الله -عزوجل: «وفديناه بذبح عظيم»، ومن هنا جاءت سنّة الذبح والنّحر الّتي أصبحت سنّة للأمة الإسلامية، تؤدى في الحج عند البيت الحرام وكذلك بقيّة المسلمين في أيّام عيد الأضحى.

السابق
فوائد حب الرشاد للشعر
التالي
تهنئة مولود جديد