التاريخ الإسلامي

قصة الصخرة التي عرج عليها النبي

لماذا سميت صخرة المعرج بذلك الاسم.

سميت بـ”صخرة المعراج” في المسجد الأقصى، لآن نبي الله ورسوله محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم عرج من فوقها إلى السماء ليلة الإسراء والمعراج.

طبيعة صخرة المعراج:

هي صخرة طبيعية غير منتظمة الشكل، ومن أقدم المعالم الإسلامية وأعظمها، وارتفاعها حوالي المترين تقريباً، وتتراوح أبعادها بين حوالي 13 و18 متراً، وتقع في أعلى نقطة من المسجد الأقصى المبارك في موقع قلب المسجد، وهي على شكل مثمن، وكل ركن من أركان المثمن أربعة أعمدة مدمجة إلا الجهة الجنوبية التي بها عمودان ليصبح مجموع الأعمدة ثلاثين عمودا، وتقع قبة المعراج داخل المسجد الأقصى المبارك إلى الشمال الغربي من قبة الصخرة.

متى شيدت قبة المعراج

شيدت عام 1200م بأمر من الأمير عز الدين الزنجلي والي القدس في عهد السلطان العادل أبو بكر بن أيوب، وتم تشييدها لتخليد ذكرى المعراج للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتم تجديدها في العهد العثماني.

القصص التي دارت حول صخرة المعراج:

حاكت القصص الشعبية خيالات وخزعبلات وعجائب كثيرة حول الصخرة المشرفة، فمن هذه الخزعبلات والأكاذيب:

1-أنها من صخور الجنّة.

2-إليها المحشر ومنها المنشر.

3-عليها موضع قدم النبي محمد.

4-مياه الأرض كلها تخرج من تحت الصخرةّّ

5-كان عليها ياقوته تضيء بالليل.

6-صخرة معلّقة من كل الجهات.

7-عليها أثر أصابع الملائكة.

8-أنها عرش الله الأدنى، ومن تحتها بسطت الأرض.

9-أنها على نهر من أنهار الجنّة.

10الصخرة وسط الدنيا، وأوسط الأرض كلها.

11-عرج بالنبي منها إلى السماء، وارتفعت وراءه، وأشار لها جبريل أن أثبتي.

12-لها مكانة الحجر الأسود في الكعبة.

رد العلماء على تلك القصص

أنكر علماء المسلمين هذة القصص المتعلقة بالصخرة، واوضحوا أنها صخرة من صخور المسجد الأقصى، وجزء منه، ومثلها كمثل باقي صخور المسجد، وليس فيه أي ميزة خارقة للعادة.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية أما أهل العلم من الصحابة والتابعين لهم بإحسان فلم يكونوا يعظّمون الصخرة، وما يذكره بعض الجهال فيها من أن هناك أثر قدم النبي محمد صلى الله علية وسلم، وأثر عمامته، وغير ذلك، فكله كذب، وأكذب منه من يظن أنه موضع قدم الرب، وكذلك المكان الذي يذكر أنه مهد عيسى عليه السلام كذب، وإنما كان موضع معمودية النصارى، وكذا من زعم أن هناك الصراط والميزان، أو أن السور الذي يضرب بين الجنة والنار هو ذلك الحائط المبني شرقي المسجد، وكذلك تعظيم السلسلة أو موضعها ليس مشروعاً

وقال عبد الله بن هشام في كتابه، “قد بلغني أن قوماً من الجهلاء يجتمعون يوم عرفة بالمسجد، وأن منهم من يطوف بالصخرة، وأنهم ينفرون عند غروب الشمس، وكل ذلك ضلال وأضغاث أحلام”.

ذكر المعراج في القرآن الكريم

وقد حدث القرأن بفضائل المسجد الأقصى: (“سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير”.) فبركة المسجد الأقصى ثابتة بالكتاب والسنة.

حقيقة هدم قبة المعراج

قيل أن القبة تم هدمها إبّان الاحتلال الصليبي للمسجد، ثم أعيد بناؤها من جديد في العهد الأيوبي.

 

السابق
معلومات عن البحر الميت
التالي
أكبر دول العالم مساحة وسكانًا