التاريخ الإسلامي

غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم بالترتيب

تعرضت الدعوة الإسلامية في بداية ظهورها إلى محاولات لهدمها وطمس نورها، ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، فخاض الرسول وأصحابه حروبًا شرسة ضد المشركين، وفي هذا الموضوع نستعرض معكم غزوات الرسول صلى الله عليه ونتائجها.

أولًا ما هي الغزوة

الغزوة في اللغة السير إلى قتال العدو، وقد بلغت غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم سبعًا وعشرين غزوة، جرى القتال في سبع غزوات فقط، أما الغزوات الباقية فقد تم فيها تحقيق الأهداف دون أي قتال، ويعد العام الثاني من الهجرة أكثر عام وقع فيه غزوات، حيث خاض المسلمون ثماني غزوات في عامٍ واحد.

أسماء الغزوات ونتائجها

غزوة الأبواء:

وقعت هذه الغزوة في العام الثاني من الهجرة، وكانت في منطقة ودان، بين المسلمين وعمرو بن مخشي الضمري، وهو السيد في قبيلته، وانتهت بتوقيع معاهدة بينه وبين المسلمين، وجاء نص المعاهدة كالتالي: “هذا كتاب من محمد رسول الله لنبي ضمرة، فإنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم، وإن لهم النصر على من رامهم إلا أن يحاربوا دين الله، ما بل بحر صوفة، وإن النبي إذا دعاهم لنصره أجابوه”.

غزوة بواط:

وقعت هذه الغزوة في العام الثاني من الهجرة، في منطقة بواط، وكان الهدف منها عير قريش، وكان عدد المسلمين في هذه الغزوة 200 رجل فقط، ولم يحدث قتال بين المشركين والمسلمين، لأن كفار قريش استطاعوا الفرار إلى مكة قبل وصول المسلمين.

غزوة العشيرة

حدثت غزوة العشيرة الأولى في العام الثاني من الهجرة، وكانت نتيجتها أن الرسول صلى الله عليه وسلم أودع أودع بني مدلج وجميع حلفائهم، وهم من بني ضمرة، في منطقة ذي العشية، وهي مكان بين مكة والمدينة المنورة.

غزوة بدر الأولى

وقعت غزوة بدر الأولى في العام الثاني من الهجرة، وكان سببها أن الرسول خرج لملاقة كرز بن جابر الفهري، بعد أن هجم على مواشٍ تعود لأهل المدينة المنورة، لكن الرسول لم يدركه، ولاذ كرز بالفرار.

غزوة بدر الكبرى

حدثت غزوة بدر الكبرى في العام الثاني من الهجرة في منطقة بئر بدر، وفي هذه الغزوة ضرب المسلمين في العزيمة والإصرار، وإيمانهم الراسخ بالدعوة المحمدية، وقد كتب الله النصر فيها للمسلمين بعدما استشهد اثنان وعشرون صحابياً، وقُتل من المشركين سبعون مشركاً، وجُرح سبعون.

غزوة بني السليم

وقعت هذه الغزوة في العام الثاني من الهجرة، ولم يحدث قتال فيها، أحداثها أن بنو غطفان وبنو سليم همو بغزو المدينة، لكن بمجرد رؤيتهم لجموع المسلمين عادوا من حيث أتوا.

غزوة بني قينقاع

وقعت غزوة بني قينقاع في العام الثاني من الهجرة، وكانت نتيجتها إبعاد بني قينقاع عن المدينة المنورة لكثرة شرورهم.

غزوة السويق

قامت الغزوة في العام الثاني من الهجرة، ولكن لم يتم فيها قتال لهروب الرجل المبعوثين من قبل أبي سفيان لحرق نخيل المدينة المنورة.

غزوة ذي أمر

وقعت الغزوة في العام الثالث من الهجرة، ولم يتم فيها قتال، حيث تراجع و ثعلبة وبنو محارب عن غزو المدينة، وإسلام الشخص الذي أراد أن يقتل رسول الله عليه الصلاة والسلام.

غزوة أحد

وهي الغزوة التي خسر فيها المسلمون، بعد أن خالف الرماة على الجبل، أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم، وكانت هذه الغزوة في العام الثالث من الهجرة.

غزوة حمراء الأسد

وقعت هذه الغزوة في منطقة حمراء الأسد بعد غزوة أحد بيوم أحد، وهاجم فيها المسلمون معسكرات المشركين، حتى لا يتوهموا أن المسلمين ضعفاء.

غزوة بني النضير

قامت الغزوة في العام الثالث من الهجرة، حيث تم إبعاد فيها يهود بني النضير، بعد غدرهم بالمسلمين، وسعيهم لقتل الرسول صلى الله عليه وسلم.

غزوة ذات الرقاع

وقعت هذه الغزوة في العام الرابع من الهجرة، حينما أرادوا بنو غطفان وبنو ثعلبة الإغارة على المسلمين، تجهزت جموع المسلمين لقتالهم، فدبت في قلوب المشركين الرعب، وهربوا من المواجهة، وانتهت الغزوة بدون قتال.

غزوة بدر الآخرة

وقعت هذه الغزوة في العام الرابع من الهجرة،  نزل أبوسفيان بناحية الظهران، فخرج الرسول عليه الصلاة والسلام إليه، فلما علم أبو سفيان بقدوم الرسول، رجع، فرجع الرسول كذلك، وانتهت بدون قتال.

غزوة دومة الجندل

في العام الخامس الهجري وقعت الغزوة، أحداثها، أن الرسول صلى الله عليه وسلم، وصلت إلى مسامعه، أن المشركين وهم متواجدوين في دومة الجندل، اتفقوا على الإغارة بالمسلمين، فخرج الرسول إليهم، وتبين أنها كذبة، ولم يحدث فيها قتال.

غزوة بني المصطلق

قامت هذه الغزوة في العام الخامس الهجري، ترجع أسبابها أن الرسول صلى الله عليه وسلم علم أن بني المصطلق يعدون العدوة لمواجهة المسلمين، فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد انتصر المسلمين على بني المصطلق ووقع بعضهن في الأسر، ثم أطلق سراحهم.

غزوة الخندق

علم المسلمون أن اليهود يحرضون قريش والقبائل العربية ضدهم، فقام المسلمون بحفر خندقًا حول المدينة، ولم يتمكنوا من حصار المدينة، فرجعوا خائبين دون مواجهة المسلمين بالقتال.

غزوة بني قريظة

حينما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن بنو قريضة هموا بقطع معاهدة الصلح بينهم وبين المسلمين، كلف الرسول صلى الله عليه وسلم رجلًا منهم ليحكم  حسب التوراه، وكان حكمه قتل أربعمائة رجلًا منهم، وقد وقعت هذه الغزوة في العام الخامس الهجري.

غزوة بني لحيان

انتهت بهروب بني الرجيع من مواجهة المسلمين، وقد وقعت هذه الغزوة في العام السادس الهجري.

غزوة ذي قرد

وقعت هذه الغزوة في العام السادس الهجري، بين المسلمين وخيل غطفان، الذين أغاروا على متاع لرسول الله، وقاموا بقتل رجلًا من المسلمين، وانتهت بلحاق الرسول عليه الصلاة والسلام خيل غطفان، وقائدها عيينة الفزاري، فوقعت امرأته في الأسر.

صلح الحديبية

وقع الصلح في العام السادس الهجري، في منطقة الحديبية، وتم الصلح بين المسلمين بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم، وقريش التي كانت تحت قيادة عمرو بن سهيل القرشي، وكانت مدة الصلح عشر سنوات.

غزوة خيبر

وقعت الغزوة في العام السابع الهجري، وقد نجح المسلمون في إفشال مخطط اليهود في الإغارة على المدينة، وقد انتصر المسلمون عليهم.

غزوة عمرة القضاء

حدثت الغزوة في العام السابع الهجري، وقد قتل فيها 21 شخصًا من اليهود الذين يسكنون القرى.

فتح مكة

قام المسلمون بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بفتح مكة، وقد عفا الرسول صلى الله عليه وسلم عن أهلها، دون أية شروط، وتم فتحها دون قتال.

غزوة حنين

وقعت الغزوة في العام الثامن الهجري، في وادي حنين، وانتهت بإطلاق سراح جميع الأسرى، ومنحهم الكسوة.

غزوة الطائف

وقعت هذه الغزوة في منطقة الطائف، وبعد أن حاصر المسلمون أهلها شهرًا كاملًا، أشهروا اسلامهم، وتم فك الحصار عنهم.

غزوة تبوك

كتب الله النصر للمسلمون في هذه الغزوة على الروم، دون أن يتم قتال بين الطرفين، وقد وقعت هذه الغزوة في عام العسرة في شهر رمضان، وكان الجو شديد الحرارة، وانتهت بفوز المسلمون وذلك بسبب الرعب الذي أصاب قلوب الروم، فتراجعوا عن محاربة المسلمين.

إقرأ أيضًا:

قصة سيدنا داوود عليه السلام

من هو الصحابي الذي حج سرًا

الحجاج بن يوسف الثقفي

قصة أصحاب الكهف

من هم أسماء العشرة المبشرين بالجنة بالترتيب

السابق
قصة سيدنا داوود عليه السلام
التالي
جاثوم النوم في الإسلام