ثقافة عامة

عيد الطفولة

يوم الطفل العالمي، أو عيد الطفولة، هو يوم أقرته الأمم المتحدة في عام 1954، الهدف منه توعية الأطفال، وتحسين معيشتهم في جميع أنحاء العالم، وتعزيز الوحدة العالمية.

وأقرت الأمم المتحدة العشرين من فبراير عام 1954، يومًا للطفل، وأصبح العالم منذ وقت الإعلان يحتفل في يوم 20 من فبراير من كل عام بالطفل، والتأكيد على حقوق الطفل، ووضع حلول لحل المشكلات التي يعاني منها الأطفال حول العالم.

وتبنت الأمم المتحدة عام 1989 اتفاقية حقوق الطفل، وتمت  الموافقة على هذه الاتفاقية بموجب قرار الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة في العشرين من فبراير عام 1989م، وقد دخل هذا القرار حيّز التنفيذ في الثاني من أيلول من عام 1990م، ومن بنود هذه الاتفاقية ما يأتي:

_ الطفل هو أي إنسان يقلّ عمره عن 18 سنة، قبل أن يبلغ سن الرشد، وهو السن القانوني. يتوجب على الدول الموقعة على الاتفاقية أن تضمن حصول كل طفل على حقوقه في حدود سلطتها القضائية، بعيداً عن كل أشكال التمييز بسبب العرق، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدين، أو الرأي، أو الإعاقة، وغيرها.

_ ضمان حق الطفل الطبيعي في الحياة.

_ حق الطفل في تسجيله رسميًا بعد الولادة مباشرًة، مع حصوله على اسم وجنسية.

_ حق الطفل في التعبيرعن آرائه بكل حرية في جميع القضايا، وضمان حرية الفكر.

_ حصول الطفل على الحماية القانونيّة ضدّ جميع أشكال العنف الجسديّ، أو النفسي، أو الإهمال، أو سوء المعاملة، أو الاستغلال، أو الاعتداء الجنسي، وغيرها.

المشكلات التي يتعرض لها الأطفال حول العالم:

الطفل حول العالم يتعرض للعديد من المشكلات، التي تؤثر على عقليته ونظرته للمجتمع الخارجي، فالقناعات الداخلية للإنسان يبنيها في طفولته، ولعل من أبرز المشكلات التي يتعرض لها الطفل حول العالم ما يلي:

العمالة تعتير للعمالة من أخطر المشكلات التي يتعرض لها الطفل في العالم وخاصة في المجتمعات النامية، هو أن يتعرض لسوق العمل وهو ما زال في سن الطفولة، حيث يعمل أكثر من 100 مليون طفل حول العالم تحت ظروف خطرة في قطاعات متنوّعة.

فلي في قارات أفريقيا، وآسيا، و أمريكا اللاتينية، يعملون في مناجم الذهب القابلة للانهيار في أي لحظة، والتي تستخدم الزئبق السام، حيث يسبب عدة مشاكل صحية خطيرة.

الحرمان من التعليم: يعتبر حق التعليم من أبسط الحقوق التي يجب أن يتمتع بها الطفل، وحرمانه من هذا الحق جريمة تعاقب عليها الإنسانية، فهناك حوالي 100 مليون طفل حول العالم حرموا من الالتحاق بالتعليم، لاسباب متفرفة إما بسبب التمييز من قبل المعلمين أوالطلاب، أو لقلة الموادر المالية لدى عائلة الطفل وعدم استطاعتهم دفع الرسوم المدرسية، أو بسبب بعد المسافة بين مسكن الطفل والمدرسة، أو تدمير المدارس نتيجة للحروب، وأيضًا الزواج المبكر للفتيات وإجبارهم على ترك التعليم.

وأبضًا افتقار الكثير من الطلاب لأبسط المهارات والقدرات والمعلومات، التي يحتوجونها خلال المراحل التعليمية المختلفة، وذلك بسبب سوء نوعية التّعليم الذي يتلقونه.

إقر أيضًا:

كيفية حساب السعرات الحرارية

أين يقع قبر سيدنا آدم عليه السلام

بالصور أجسام قوم عاد وثمود

السابق
معلومات عن صلاة عيد الأضحى
التالي
الاختراعات الحديثة التي أفادت البشرية