الرئيسية / مدن وبلدان / أكثر بحار العالم ملوحة

أكثر بحار العالم ملوحة

كتب/ يحيي داؤود

البحار في العالم كثيرة، ولكن هل مررت من قبل أو سألك أحد سؤالًا لم تقم تتوقعه..

نعلم جميعًا أن جميع مياه البحار مالحة، ولكن يوجد هناك بحر واحد فقط يعتبر أشد البحار على وجه الأرض ملوحة..

فهل سألك شخص من قبلك إذا كنت تعرف هذا البحر بالفعل أم لا؟

هنا موقع معلومات صح سيفيدك في هذا الموضوع الشيق في السطور القادمة.

البحر الميت و بحيرة ملحية مغلقة تقع في أخدود وادي الأردن ضمن الشق السوري الأفريقي، على خط الحدود الفاصل بين الأردن وفلسطين التاريخية هو أشد البحار ملوحة على الأرض، ويحتل المرتبة الخامسة من بين الأماكن الأكثر ملوحة على الكرة الأرضية، فهو لا يعتبر بحر بالمعنى العام، لإنه يحيط بالأرض بشكل تام، لذا يطلق عليه بحيرة،وقد نتجت هذه الأملاح لأن البحيرة هي وجهة نهائية للمياه التي تصب فيه، حيث أنه لا يوجد أي مخرج لها بعده، يصل عرض البحر الميت في أقصى حد إلى 17 كم، بينما يبلغ طوله حوالي 70 كم. وقد بلغت مساحته في عام 2010 حوالي 650 كم2 إذ تقلصت خلال الأربع عقود الماضية بما يزيد عن 35%.

ويعد البحر الميت أعمق بحيرة شديدة الملوحة في العالم، قد يصل عمقه ل 330 مترًا “1080 قدمًا، ويعرف بأنه أخفض نقطة على سطح الأرض، فانخفاض سطحه يصل 420 مترًا، والمياة فيه متقلبة.

إلا أنّه أيضاً وبسبب هذه الملوحة يعتبر البحر الميّت من أكثر الوجهات السياحيّة العلاجية، فقد ثبت أنّ مياه البحر الميّت المالحة تعالج الكثير من الأمراض الجلدية، بالإضافة إلى أنّ الطين الموجود على الشاطئ، يُستخدم في الكثير من الأقنعة التجميليّة للبشرة.

في السنوات الأخيرة كان منسوب المياة يتقلص بشكل كبير، ولكن هناك بعض العلماء أكدوا أن البحر الميت بأنه سيستقر ولا يموت تمامًا، وقد يصبح بالمستقبل شبيهًا بالكتلة المائية الأكثر ملوحة في العالم، وهي بركة من المياه المالحة تعرف باسم بركة “دون جوان”.

وتبلغ نسبة الملوحة في بركة “دون جوان” 44% فهي بركة صغيرة للغاية يبلغ عمقها 4 بوصات “10سم”، والبيئة المحيطة بها لا تصلح العلاج فيها بالمياة المعدنية، واكتشفت في “وادي ماك موردو الجاف”، لا تسقط فيها الثلوج لإنها بين جبال، فهي معزولة وذات طابع صحراوي قاسي.

ويتسائل البعض لماذا سميت بهذا الاسم:

نسبة إلى قائدي المروحية اللذين اكتشفاها في القارة المعروفة بصعوبة الوصول إليها، وهما “دون”، و”جوان”.

عن محمد عسران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *